حياة-زوجية

!كلمات بسيطة قد تجعل شريكك يصمت… دون أن تعرف السبب

 

في الحياة الزوجية، لا تتسبب الكلمات القاسية دائمًا في حدوث مشكلة كبيرة. أحيانًا تكون المشكلة في جملة تبدو عادية جدًا، نقولها دون أن نقصد بها الإساءة، لكنها تصل إلى الطرف الآخر بطريقة مختلفة تمامًا. ومع تكرار هذه العبارات، قد يبدأ أحد الزوجين في الصمت، أو تقليل الحديث، أو الاحتفاظ بمشاعره لنفسه، ليس لأنه لم يعد يهتم، وإنما لأنه يشعر أن الكلام لن يؤدي إلى نتيجة أو أنه سيُقابل بالانتقاد أو التقليل. لذلك، ليست كل مشكلة في الزواج تبدأ بشجار. بعض المشكلات تبدأ عندما يتوقف أحد الطرفين عن الكلام. ما هي أبرز الجمل؟ 1- "أنت دائمًا تفهم الأمور غلط" قد تقولها وأنت تحاول توضيح وجهة نظرك، لكن الطرف الآخر قد يسمع منها أن مشاعره أو تفسيره للأمور غير مهم. بدلًا من هذه الجملة، يمكن أن تقول: "ربما فهمنا الموقف بشكل مختلف." 2- "دعني أوضح لك ما قصدته." "أفهم أنك رأيت الموضوع بطريقة أخرى." الفرق بسيط، لكنه يترك مساحة للحوار بدل أن يغلقه. 3- "ما في شيء يستاهل كل هذا" هذه الجملة قد تبدو محاولة لتهدئة الموقف، لكنها أحيانًا تفعل العكس. فما تراه أنت أمرًا بسيطًا قد يكون بالنسبة لشريكك مرتبطًا بتراكم مواقف أخرى. عندما تقول له إن الأمر لا يستحق، قد يشعر أنك لا تفهم سبب انزعاجه. الأفضل أن تبدأ بفهم الشعور قبل تقييم المشكلة. فبدل أن يناقش شريكك ما حدث، سيبدأ في الدفاع عن نفسه وإثبات أنه ليس حساسًا. ومع الوقت قد يتعلم أن الاحتفاظ بمشاعره لنفسه أسهل من الحديث عنها. يمكن استبدالها بـ: "يبدو أن كلامي أثّر فيك أكثر مما توقعت." "ما الجزء الذي أزعجك؟" "أريد أن أفهم شعورك." 4- "أنا أعرف ماذا ستقول" هذه العبارة تغلق الحوار قبل أن يبدأ. حتى لو كنت تعرف شريكك جيدًا، افتراض ما سيقوله قد يجعله يشعر أنك لم تعد مهتمًا بسماع رأيه. والعلاقة الصحية لا تعني أن تعرف كل ما سيقوله الطرف الآخر، بل أن تظل مستعدًا لسماعه. 5- "خلاص، اعمل اللي بدك إياه" قد تبدو هذه العبارة وكأنها تعني إعطاء الطرف الآخر حرية الاختيار، لكنها كثيرًا ما تحمل غضبًا أو استسلامًا أو رغبة في إنهاء النقاش. وقد يفهمها الشريك على أنها: "أنا لا أريد الاستمرار في الحديث معك." إذا كنت متعبًا من النقاش، فمن الأفضل أن تكون واضحًا: "أحتاج أن أهدأ قليلًا ونكمل الحديث لاحقًا" أو "لن أهرب من الموضوع، لكن دعنا نأخذ بعض الوقت." 6- "أنا أتحمل أكثر منك" هذه الجملة تحول الحوار من محاولة فهم المشكلة إلى منافسة حول من يقدم أكثر. وقد تجعل الطرف الآخر يشعر بأن كل ما يفعله غير مقدّر. بدل مقارنة التضحيات، تحدث عن احتياجك مباشرة: "أشعر أن المسؤوليات أصبحت كثيرة عليّ." أو "أحتاج منك أن تساعدني في هذا الأمر." 7- "لو كنت تحبني فعلًا، كنت..." الحب لا يعني أن يعرف الطرف الآخر كل احتياجاتك دون أن تخبره بها. وعندما يتحول الحب إلى اختبار، قد يشعر الشريك أنه مطالب دائمًا بإثبات نفسه. من الأفضل أن تقول ما تحتاج إليه بشكل مباشر: "أحتاج منك أن تهتم بهذا الأمر" أو "يسعدني عندما تفعل كذا" أو "هذا التصرف يجعلني أشعر بأنك قريب مني." الطلب الواضح أفضل من اختبار الحب. لماذا يتوقف شريكك عن الكلام؟ عندما يكرر الشخص الحديث عن مشاعره ثم يجد في كل مرة انتقادًا أو سخرية أو تقليلًا من شأنه، قد يصل إلى نتيجة بسيط: وهي "لا فائدة من الكلام." وهنا يبدأ الصمت. قد يبدو الصمت في البداية راحة من الخلاف، لكنه إذا استمر يمكن أن يتحول إلى مسافة عاطفية بين الزوجين. لذلك، عندما تلاحظ أن شريكك أصبح أقل كلامًا، لا تسأله فقط: "لماذا أصبحت ساكتًا؟" اسأل نفسك أيضًا: "هل يشعر بالأمان عندما يتحدث معي؟" الكلمات الصغيرة قد لا تبدو خطيرة في لحظتها، لكن تكرارها يمكن أن يعلّم شريكك شيئًا خطيرًا: أن مشاعره من الأفضل أن تبقى داخله. ليس المطلوب أن تكون مثاليًا في كل حوار، ولا أن توافق على كل ما يقوله شريكك. المهم أن يبقى هناك شعور بأن الكلام مسموح، وأن الاختلاف لا يعني الإهانة، وأن التعبير عن المشاعر لن يتحول إلى محاكمة.
ذات صلة
eyJpZCI6Ik9VLTEyOTExNyIsImNvbl9pZCI6Ik9VLTEyOTExNyIsImFjX2lkIjoiMzgxMDcwNSIsImZyZWVfY29udGVudCI6IiIsInBhZ19tYWluX2ZyZWUiOiIwIiwiYXBpX3Byb3ZfaWQiOiJPVU5PVVNBIiwicHJvdl9pZCI6Ik9VTk9VU0EiLCJ0eXBlIjoibmV3cyIsInRpdGxlIjoiIVx1MDY0M1x1MDY0NFx1MDY0NVx1MDYyN1x1MDYyYSBcdTA2MjhcdTA2MzNcdTA2NGFcdTA2MzdcdTA2MjkgXHUwNjQyXHUwNjJmIFx1MDYyYVx1MDYyY1x1MDYzOVx1MDY0NCBcdTA2MzRcdTA2MzFcdTA2NGFcdTA2NDNcdTA2NDMgXHUwNjRhXHUwNjM1XHUwNjQ1XHUwNjJhXHUyMDI2IFx1MDYyZlx1MDY0OFx1MDY0NiBcdTA2MjNcdTA2NDYgXHUwNjJhXHUwNjM5XHUwNjMxXHUwNjQxIFx1MDYyN1x1MDY0NFx1MDYzM1x1MDYyOFx1MDYyOCIsInBhZ19pZCI6IjM5MzU2IiwicGFnX2Jsb2NrZWRfY29udGVudCI6IjAifQ==

[X]

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا والأطراف الثالثة لتحسين سهولة الاستخدام بالنسبة لك وتخصيص المحتوى واجراء احصائيات لتحليل تصفحك. يمكنك تغيير الإعدادات أو الرجوع إلى سياسة ملفات تعريف .
إعدادات ملفات تعريف الارتباط
قبول ملفات تعريف الارتباط
رفض ملفات تعريف الارتباط
حفظ الإعدادات‎